جيرار جهامي ، سميح دغيم

2349

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

سينا ، الشفاء / العبارة ، 17 ، 4 ) . - الكلمة يسمّيها النحويون فعلا ، وليس كل ما يسمّونه فعلا هي كلمة عند المنطقيين . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 97 ، 9 ) . - الكلمة منها محصّلة وغير محصّلة ومصرّفة وقائمة . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 98 ، 4 ) . - الكلمة التي تسمّى . . . الفعل هي لفظ دالّ على معنى وعلى زمان ذلك المعنى المحصّل بأحد الأزمان الثلاثة التي هي الماضي والحاضر والمستقبل ، وليس واحد من أجزائه يدلّ أيضا على انفراده وذلك بالذات . ( ابن رشد ، العبارة ، 84 ، 3 ) . - الكلمة تشبه الاسم وتشاركه في أنها إذا قيلت مفردة فهم منها معنى مستقل بذاته كما يفهم ذلك من الاسم إذا قيل مفردا بذاته . ( ابن رشد ، العبارة ، 85 ، 22 ) . - « الكلمة » في لغة اليونانيين ، كانت تدل بانفرادها على وقوعها في الحال وتسمّى « قائمة » ثم تصرف إلى الماضي أو المستقبل بأدوات لذلك تقترن بها . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 195 ، 10 ) . - لفظ « الكلمة » لا يوجد في لغة العرب إلّا اسما لجملة تامة - اسميّة أو فعليّة . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 138 ، 8 ) . - تسمية الاسم وحدّه « كلمة » ، والفعل وحدّه « كلمة » ، والحرف وحدّه « كلمة » مثل « هل » و « بل » ، فهذا اصطلاح محض لبعض النحاة ، ليس هذا من لغة العرب أصلا . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 139 ، 4 ) . * في العلوم - الأقاويل كلها مركّبة من الكلمات . والكلمات من الأسماء والأفعال والأدوات وكلها مركّبة من الحروف المتحرّكات والسواكن . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 143 ، 23 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الكلمة في الحقيقة الوضعية إنما هي صوت النفس ؛ لأنها تلبس قطعة من المعنى فتختصّ به على وجه من المناسبة قد لحظته النفس فيها من أصل الوضع حين فصّلت الكلمة على هذا التركيب . وصوت النفس أول الأصوات الثلاثة التي لا بدّ منها في تركيب النّسق البليغ ؛ حتى يستجمع الكلام بها أسباب الاتصال بين الألفاظ ومعانيها ، وبين هذه المعاني وصورها النفسية ، فيجري في النفس مجرى الإرادة ، ويذهب مذهب العاطفة . ( مصطفى الرافعي ، إعجاز القرآن ، 249 ، 2 ) . - ما هي الكلمة ؟ الكلمة التي تعيّن الحركة والإشارة والصوت واللون والانفعال ، الكلمة التي تعني أمرا دون آخر وتوقظ عاطفة دون غيرها ، ما هي وما هو سر انتخابها ؟ إلّا بجديد لجميع البشر والناس لا يتفاهمون عادة إلّا بالكلام . ( مي زيادة ، باحثة البادية ، 79 ، 4 ) . - الكلمة قوام الأدب ، ولولاها لم يكن شيء مما كان . فاللّه ، سبحانه وتعالى هو الأديب الأول ، أنشأ بالكلمة هذا الكون ، وهو رائعته العظمى . أما قال في كتابه العزيز : وَإِذا